-->

اسم فى رواية - تحت علم مصر مفاعل ديمونة الاسرائيلى

ورجعنالكم النهاردة مع موضوع جديد ومكان جديد
في رواية
تحت علم مصر

مفاعل ديمونا هو عبارة عن مفاعل نووي إسرائيلي، بدء بالعمل ببنائه عام 1958 بمساعدة فرنسية، بدء بالعمل بين 1962 و 1964. الهدف المعلن من إنشائه كان توفير الطاقة لمنشئات تعمل على استصلاح منطقة النقب، الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية.

بدأ تشغيل مفاعل ديمونا في  ديسمـبر 1963، بدعم من فرنسا التي زودت إسرائيل بالآلات والمعدات اللازمة لذلك. وكانت طاقته آنذاك لا تتعدى 26 ميجاوات، مما يترجم إنتاجيًّا بحوالي 8 كيلوجرامات من البلوتونيوم، وهذا يكفي لصناعة قنبلة نووية واحدة بقوة 20 كيلو طنًّا من المتفجرات. وفي السبعينيات رفعت إسرائيل طاقة الإنتاج القصوى لمفاعل ديمونا إلى حوالي 70 ميجاوات، بزيادة قدرها 44 ميجاوات، بينما تسعى إسرائيل حاليًا لزيادة الكفاءة الإنتاجية لمفاعل ديمونا لتصل إلى ما يقارب 100 ميجاوات، متجاهلة كل ما يعانيه المفاعل من مشاكل.
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إنه بعد كشف صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن إسرائيل فكرت في حرب 1967 لضرب سيناء بقنبلة ذرية لردع مصر التي كانت تخطط لقصف مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي، فإن وثائق ولقاءات تم نشرها على موقع معهد أبحاث الأسلحة النووية في العاصمة الأمريكية "واشنطن"، وصفت التفاصيل والتي بدأت بطلعة مصرية على مفاعل ديمونة في مايو 1967، وخوف من القيادة الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه في ذلك الوقت، رئيس العمليات "عيزر وايزمان" قال إن المؤشرات تدل على أن مصر ستهاجم مفاعل ديمونة بـ40 طائرة، وربما كانت في تلك الليلة (قبل أسبوعين من اندلاع الحرب).وتلك الوثائق تعود إلى الدكتور أفنير كوهين، مؤلف كتاب "إسرائيل والقنبلة" والذي كشف ذلك في الموقع الإلكتروني لمركز "وودرو ويلسون".
"رابين" ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية "أهارون يريف" أطلعوا لجنة الشؤون الخارجية والأمنية، أن طائرتين من طراز "ميج 21" مصريتان حلقوا فوق مفاعل ديمونة، وبعد ذلك تسللوا إلى إسرائيل على ارتفاعات عالية من الأردن، وسارعت طائرات الجيش الإسرائيلي لاعتراضها، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك نظرًا للارتفاع التي تطير عليه الميج، ولم تتم الموافقة آنذاك للقوات الجوية الإسرائيلية عبور الحدود إلى سيناء.
قال "رابين" في الاجتماع إن أربعة من طراز "ميج 21" اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي على ارتفاعات، وغادر "رابين" الغرفة للحصول على معلومات كاملة ثم عاد مرة أخرى إلى مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن سلاح الجو حاولت اعتراضها عند عودتهم إلى سيناء لكنها فشلنت.
مصر خططت بالفعل لهجوم جوي في الساعات الأولى من 27 مايو، وكانت الأهداف المركزية قواعد سلاح الجو الإسرائيلي وربما مفاعل ديمونة، ووفقًا لبعض شهادات كبار المسئولين المصريين، لقد أتخذ هذا الأمر، ولكن تم إلغاؤه، مشيرًا إلى أن الرئيس المصري جمال عبدالناصر اضطر لإلغاء الخطة في اللحظة الأخيرة بعد التهديد المباشر من الرئيس الأمريكي «ليندون جونسون» الذي قال إن هجوم مثل هذا يعد «انتحار» وتحذير للسوفيتيين، بحسب الصحيفة.
عام 1986 نشر التقني السابق في مفاعل ديمونا، موردخاي فعنونو للإعلام بعض من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي والذي يعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ بالستية أو طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا، كنتيجة لهذا العمل، اختطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيلين من إيطاليا وحوكم بحكم تتعلق بالخيانة في إسرائيل.
فالدلائل تشير إلى أن مفاعل ديمونا -أهم منشأة نووية إسرائيلية- دخل في مرحلة الخطر الإستراتيجي؛ بسبب انتهاء عمره الافتراضي والذي يظهر واضحًا للعيان من خلال تصدعه وتحوله إلى مصدر محتمل لكارثة إنسانية تحصد أرواح مئات الآلاف من الضحايا إن لم يكن الملايين. وحسب التقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية لديمونا المنشورة بمجلة "جينز إنتلجنس ريفيو" المتخصصة في المسائل الدفاعية الصادرة في لندن عام 1999 والتي استندت في معلوماتها إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية التجارية الفرنسية والروسية، فإن المفاعل النووي يعاني من أضرار جسيمة بسبب الإشعاع النيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارًا بمبنى المفاعل، فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشًّا وقابلاً للتصدع
هذا إضافة إلى أن المفاعل أصبح قديمًا (40 عامًا) بحيث تآكلت جدرانه العازلة. كما أن أساساته قد تتشقق وتنهار بسبب قدمها محدثة كارثة نووية ضخمة. وعلى الرغم من استبدال بعض الأجزاء من المفاعل فإن هناك خلافًا جديًّا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل تمامًا قبل وقوع كارثة.
ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل الشائخ بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضًا كان بسبب تسرّب بعض الإشعاعات من المفاعل. فقد كشف تقرير أعدته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أذيع بتاريخ 1-7-2003، أن العشرات من عمال المفاعل النووي ماتوا تأثرًا بالسرطان في وقتٍ ترفض فيه إدارة المفاعل والحكومة الإسرائيلية مجرد الربط بين إصابتهم -ومن ثَم موتهم- وبين إشعاعات متسربة.
وانتظرونا في موضوع جديد قادم
شكر خاص للأستاذ
محمد عدلي القاضي
للتجميع
donia2
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مكان في رواية .

جديد قسم : مكان في رواية

إرسال تعليق