-->

مكان في رواية ( النينجا اليابانية - اغتيال- معبد الجريمة- الفريق الأسود)


اعزائي زوار مدونة مكان في رواية
موعدنا مع جزء جديد من سلسلة حصرية جدا
سلسلة مكان في رواية
تقدم لكم وصف تفصيلي لأماكن تم ذكرها
في روايات رجل المستحيل
 للدكتور المبدع الفاضل / نبيل فاروق
نقدم لكم اليوم سلسلة جميلة جدا
ومختلفة جدا
وحصرية للغاية
ومتميزة جدا جدا
ولن تجدوها في اي مكان

والآن مع
مكان في رواية ( النينجا اليابانية - اغتيال- معبد الجريمة- الفريق الأسود) 

النينجا (باليابانية: 忍者 نينجا) أو شينوبي (باليابانية: 忍び) كجماعة ابتدأ الكتابة عنهم في القرن الخامس عشر كمنظمات قتالية هيمنت على مناطق ايجا وكوجا في وسط اليابان بالرغم من أن أساليب حرب العصابات وعمليات التجسس قد ابتدأت قبل وقت طويل من ذلك.في هذا الوقت قامت المواجهات بين عشائر الدايمو على مناطق صغيرة ابتدأت حرب العصابات والاغتيالات كبديل ثمين 
للهجوم الأمامي

النينجا المتشح بالزي الأسود ذو القوى الخارقة والمدرب على فنون التخفي والتجسس المعروفة بالنينجوتسو هم شخصيات أسطورية اشتهرت في اليابان وحول العالم. ومع ذلك، فإن كلمة ”نينجا“ في حد ذاتها لم تستخدم على نطاق واسع في اليابان حتى الطفرة التي حدثت في مجال الروايات التاريخية الشعبية وانتشرت حوالي عام ۱٩٥٥. ولعل هذه المآثر الأسطورية المُجَمّلة والمُبَالغ فيها جاءت نتيجة استغلال هذه التصورات حول المحاربين الجواسيس والتي تم استحداثها بعد الفترة الرئيسية لذروة نشاطهم بشكل كبير.
وبجانب جمع المعلومات من أراضي العدو، فقد تم استخدام النينجا لتدعيم أهداف الحرب عن طريق تكتيكات حرب العصابات بما في ذلك الحرائق المتعمدة، وأعمال التخريب، ونصب الكمائن. ومع ذلك، فإن دورهم الأكثر أهمية كان يتمثل في تقديم تقارير عن العدو، حيث أنهم كانوا يميلون إلى تجنب التورط في صراعات لا طائل منها. ويقال إن تقنيات نينجوتسو استخدمت أساسا للدفاع عن النفس
استعمل مقاتلو النينجا الأسلحة التي يمكن أن تخفى كأدوات اعتيادية الاستعمال. البو والمخالب اليدوية (shuko, neko-te tekagi) على الارجح كانت الأكثر استعمالاً، ما عدا الـ shuriken (قذف النجوم) التي شاعت حاليا في الكتب الهزلية واعلانات طرق البريد. Kunai هى أصلا أداة زراعية كانت أيضا اداةً شائعة لعدة اعتبارات، بأن يمكن إخفاؤها بسهولة أو استعمالها حينما يتنكر النينجا كفلاح، فكان كأنه سكين مرفق يستعمل للقطع بدلا من القتال. ونوع شهير آخر هو الـ makibishi يصنع من المسامير الحديدية يقذفها المقاتل على الأرض لتجرح قدم العدو أو ترمى على طريق هروب العدو ليقطعوا الطريق ويصيبوا الهدف بالأقواس والسهام بينما يبحثون عن طريق هروب آخر، ويمكن ان تزود بالسم ليموت العدو ببطء. استخدم مقاتلو النينجا نوعًا خاصًّا من السيوف الصغيرة تسمى بـ ninja-ken، تعد هذه السيوف أدوات مفيدة أكثر من كونها أسلحة للقتال، ونوع آخر من سيوف النينجا هي الـ shikoro ken (سيف منشاري) استخدم للتمكن من دخول البنايات وأيضا كاستعمال آخر استخدمت لقطع الأعداء. وأداة أخرى كانت تستخدم من قبل مقاتلي النينجا هي الـ irogome (والترجمة الحرفية لها: أرز ملون) وهي بذور أرز غير مطبوخة ملونة بخمسة أو ستة ألوان :أحمر، أسود، أبيض، أصفر، أزرق وفي بعض الأحيان بنّي، توضع على الأرض أو تسلم من مقاتل إلى آخر، كل لون كان له معنى خاص به مثلا "الطريق خالٍ" أو "هناك عدو قريب". ولما تطبخ تصبح الـ irogome كوجبة خفيفة ولذيذة يمكن ان يقتات بها المقاتل عند تمدد المهام، هناك تقارير عن اكتساب قوى خاصة في تناول وجبة كهذه، مثل تزايد في السرعة أو اكتساب نصف شفافية كانت على الأكثر نتيجة لمايكوتوكسينات هلوسية وجدت في الحبوب السمراء. استعمل أيضا في بعض الأحيان الكاتانا وهو عبارة عن سيف طويل ومقوّس ارتبط عادة بالساموراي، استخدم النينجا أيضا قنابل الدخان والقنابل الوامضة إلا أن بعض المقاتلين يتعلمون الفن ولكن لا يطبقونه 

استخدم مقاتليَ النينجا مختلف الأسلحة والخدع باستعمال البارود والقنابل الدخانية التي استعملت على مجال واسع للمساعدة في الهروب أو الاستعداد لمعركة، استخدموا مصاهر مؤقتة لتوقيت الانفجارات ،وهناك القنابل الصغيرة المسماة بـ metsubushi (اي غالقة العين) كانت تملأ بالرمل أو غبار معدني، توضع هذه الرمال في قطع خيزران أو داخل قشر بيض مفرّغ، لتلقى على العدو فيتكسر الغطاء وينتشر الغبار فيعمي بذلك العدو. كذلك من الأدوات المستخدة الـAshiaro وهي عبارة عن قطع خشبية تلحق باحذية النينجا الخاصة التي ورد ذكرها سابقا تترك اثارا شبيهةً باثار الحيوانات أو اثار طفل صغير، لذلك سيتمكن المقاتلين من ترك اثارا لن تتبع. و خاتم صغير يرتدى في اصبع مقاتل النينجا يدعى بالـshobo ،تستخدم أثناء القتال اليدويّ لها سن خشبي لضرب مراكز الضغط بجسم العدو لإحداث ألم حاد، أحيانا تسبّب شلل وقتيّ. وهناك أساليب التمويه حيث يرتدون ألبسة سوداء للاختفاء ليلا. كما يستعملون قاذف الإبر السامة وهي عبارة عن قصبة من الخيزران مجوفة توضع بها إبر سامة لتنفخ عن طريق الفم إلى الخصم. 
سيف النينجا يختلف عن سيوف الساموراي في شكله وهو أصغر حجما، تعني ان إمكانياتهم للتجسس والعمل السري كانت محدودة.ببساطة كانت اعمالهم واساليبهم الأكثر اختلافا عن اساليب الساموراي. اسلحتهم واساليبهم كانت مشتقة جزئياً من حاجتهم للتخفي والدفاع عن انفسهم بسرعة من الساموراي، من الممكن ملاحظة ذلك من التشابه بين اسلحتهم ومناجلهم المختلفة مع ادوات الضرب المستخدمة انذاك

وانتظرونا في حلقة جديدة ورهيبة مع سلسلة مكان في رواية
فتابعونا علي مدونتكم
مكان في رواية
كل الشكر للتجميع للأستاذ / محمد عدلي القاضي
donia2
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مكان في رواية .

جديد قسم : مكان في رواية

إرسال تعليق