-->

مكان فى رواية (المافيا الايطالية -شيطان المافيا -الرصاصة الذهبية -الضربة القاضية -دونا كارولينا)


اعزائي زوار مدونة مكان في رواية
موعدنا مع جزء جديد من سلسلة حصرية جدا
سلسلة مكان في رواية
تقدم لكم وصف تفصيلي لأماكن تم ذكرها
في روايات رجل المستحيل
 للدكتور المبدع الفاضل / نبيل فاروق
نقدم لكم اليوم سلسلة جميلة جدا
ومختلفة جدا
وحصرية للغاية
ومتميزة جدا جدا
ولن تجدوها في اي مكان
والآن مع
مكان فى رواية (المافيا الايطالية -شيطان المافيا -الرصاصة الذهبية -الضربة القاضية -دونا كارولينا)
يطلق على المافيا الإيطالية (الصقلية) عبارة "La Cosa Nostra " باللغة الإيطالية بمعنى " الشيء أو الأمر الخاص بنا " تطورت جمعية سرية أخرى تدعى كامورا في سجون نابولي بإيطاليا. وانتشر نفوذها في بداية القرن التاسع عشر في المدينة والمناطق الريفية المجاورة. واكتسبت منظمة إجرامية أخرى هي أونوراتا سوسيتا (الجمعية المحترمة) نفوذًا في إقليم كالابريا الإيطالي حوالي عام 1900 م. وتعتقد الشرطة أن هذه المنظمات لا تزال موجودة. وهناك أمثلة كثيرة على تلك الأسر والجماعات. وفي إيطاليا، حارب بينيتو موسوليني المافيا بدون رحمة، بسجن الكثير من الرجال لمجرد الشك في انتمائهم للمافيا، ولم تقوى شوكة المافيا في إيطاليا مرة أخرى حتى استسلامها في الحرب العالمية الثانية. إلا أنه في الثمانينيات والتسعينيات، أدت سلسلة من حروب العصابات فيما بينهم إلى اغتيال الكثير من أعضاء المافيا البارزين، ركز جيل جديد من رجال المافيا على الأنشطة الإجرامية " للياقات البيضاء" بعكس الأنشطة الإجرامية التقليدية ونتيجة لهذا التغير، قامت الصحافة الإيطالية باستحداث عبارة " La Cosa Nuova" أو " الشيء الجديد"، بدلا من العبارة القديمة التي كان يطلقها المافيا الإيطالية على نفسها وهي " La Cosa Nostra " 

ترجع تاريخ كلمة مافيا إلى القرن الثالث عشر مع الغزو الفرنسي لأراضي صقلية عام 1282م، حيث تكونت في هذه الجزيرة منظمة سرية لمكافحة الغزاة الفرنسيين كان شعارها : Morte Alla Francia Italia Anelia ويعني (موت الفرنسيين هو صرخة إيطاليا) فجاءت كلمة (مافيا MAFIA) من أول حرف من كلمات الشعاروهناك وجهة نظر أخرى حيث يذكر بعض زعماء المافيا وعلى رأسهم جوبونانو أن بداية المافيا كانت تتويجاً للتمرد والعصيان الذي ظهر بصقلية عقب قيام أحد الغزاة الفرنسيين بخطف فتاة في ليلة زفافها، يوم إثنين من عام 1282م، مما أشعل نار الانتقام في صدور الإيطاليين والتي امتدت لهيبها من مدينة إلى أخرى، فقاموا بقتل عدد كبير من الفرنسيين في ذلك الوقت انتقاماً لشرفهم المذبوح في هذا اليوم المقدس لديهم، وكان شعارهم في ذلك الوقت هو الصرخة الهستيرية التي صارت ترددها أم الفتاة وهي تجري وتبكي في الشوارع كالمجنونة..تنطلق فكرة المافيا من العائلة التي هي نواة المافيا التي يرتبط أعضاؤها فعلياً في ما بينهم بالانتماء إلى أسرة واحدة بالقرابة أو الزواج أو على الصداقة الوثيقة. اعتمدت في عملها على إرسال خطابات إلى الأثرياء لمطالبتهم بدفع مبالغ مالية لتأمين حماية شخصية لهم من المجرمين الذين غالبا ما يكونون هم أنفسهم، وكان مصير الأشخاص الذين لا يستجيبون لمطالب المافيا التفجير أو الخطف والقتل. ومع ذلك اشتهرت المافيا في إيطاليا باحترام الإيطاليات، وعدم النظر إليهن بسوء
المافيا ليست مجرد جماعة إرهابية لها رئيس، فكل عائلة داخل هذا التنظيم تشكل عصابة وتسيطر على نشاط معين، فهناك هائلة تسيطر على تجارة السلاح، وهناك عائلة تسيطر على الدعارة، فكل شيء منظم مدروس داخل كل عائلة مكونة للمافيا وفي تلك العائلات هناك تسلسل هرمي ورتب تشبه الرتب العسكرية، فلا يجوز لشخص ذي مرتبة متدنية أن يعصي أوامر فرد في عائلته أعلى منه منزلة أو رتبة مهما كانت تلك الأوامر .
وهنالك مجموعة من المساعدين من الخارج، ليسوا أعضاءً في العائلة، إنما يقومون بمهام محددة، وبدور الوسيط أحياناً، أو يبيعون المخدرات لدرء الخطر عن الأعضاء الفعليين. لا يمكن أن يصل الأعضاء غير الإيطاليين إلى أكثر من ذلك بالنسبة إلى العائلة ويعمل كل منهم في مكانه من دون أي أمل في الترقية. 
تراعى قواعد تسلسل القيادة بشكل حازم، وتدار الأموال بهذا التسلسل وبنسب معينة، ولا يسمح للعضو بأن يتعامل إلا مع القيادات التي تعلوه مباشرة من دون أن يعرف شيئاً بعد ذلك، كذلك يجهل بقية الضباط، وهذه القيادات تتعامل بدورها مع القيادات الأعلى وهكذا. بهذه الطريقة يستحيل على سلطات التحقيق أن تتبع خيطًا واحدًا لتصل إلى كشف القيادات العليا
يتبع أفراد المافيا قواعد وقوانين خاصة تشبه إلى حد بعيد التنظيم العسكري دقة وصرامة وتسعى في أهدافها البعيدة إلى خدمة القضية (العائلية) الواحدة. على رأس تلك القواعد تأتي (Omertà) أو قاعدة "الصمت" التي تمنع إفادة الشرطة بالجريمة أو مرتكبها. فقد جرت العادة بين سكان المدن الإيطالية ألا يشي أحد بما يعلم إلى السلطات، ولا يتحدث عمّا رأى بأم عينيه ولا ما سمع بأذنيه، لأن الثمن هو حياة الواشي أو حياة أقربائه. وتحرم تلك القاعدة - القانون على المنتمي إلى المافيا البوح بأسرار العائلة، مهما كانت الأسباب والظروف، وإلا تعرض للعقوبة الوحيدة للقتل، وبعد الصمت تأتي قضية "الشرف" التي حافظ عليها رجال المافيا الصقليون لعقود، حيث على رجل المافيا الحقيقي أن يحترم نساء بلاده، وألا ينظر إليهن بسوء، وحين بدأت المافيا الصقلية العمل في مجال الدعارة وشبكات الرقيق الأبيض، ظلت قوانينها تمنع جلب الفتيات الإيطاليات مع استبعاد القاصرات، والزنجيات بسبب قناعة لدى المافيا بأنهن يلتقطن الأمراض الفتاكة بسرعة
في إشارة إلى التجديدات الجديدة التي طرأت على المنظمة يقترب أرباحها اليوم من ميزانيات الكثير من دول العالم. غير أن الجرائم المنظمة تغيرت طبيعتها في الفترة الأخيرة واتخذت شكلاً في غاية الدقة والتعقيد بسبب تعقيد النشاط الاقتصادي في العالم بشكل عام. وينتظم حوالي 6 آلاف إيطالي أمريكي يشاركون في الجريمة المنظمة في شبكة عصابات إقليمية تسمى العائلات وتشارك هذه المنظمات في العديد من النشاطات غير القانونية مثل المقامرة، والدعارة، وبيع المخدرات، والربا. ويقدر المسؤولون عن القانون أن هذه العائلات تكسب حوالي 50 مليار دولار أمريكي سنويًا من هذه النشاطات الإجرامية. ويعتقدون أنها أصبحت تمارس كثيرًا من الأنشطة المشروعة، بجانب أنشطتها غير القانونية (غسيل الأموال).
في ديسمبر 2008، قامت الشرطة الإيطالية بحملة أمنية قوية وهجوم شرس على معقل المافيا الإيطالية لم يحدث منذ فترة طويلة، وشملت العملية أكثر من 1200 شرطي أغلبهم كانوا محملين في طائرات هليكوبتر، وقبضت على جايتانو لو بريستي زعيم المافيا وزعماء آخرون برتب مختلفة، وبعد فترة قصيرة قام زعيم المافيا بشنق نفسه في السجن ليحفظ أسرار عائلته ومنظمته الضخمة.
على الرغم من أن الديانية المسيحية هي ديانة المافيا الإيطالية وهي بالتأكيد تعد من الديانات السماوية الخالية من طقوس السحر والدماء الريبة إلا أن للمافيا بعض العادات الغريبة بشأن طقوسها الخاصة .
ففي عام 1994 استطاع المخبر السري موريزيو أفولا اختراق المافيا ليصبح واحداً منهم وأشار موريزيو إلى أن هناك تقليدا يقتضي بإسالة بضع قطرات من أصبع العضو الجديد فوق صورة في الكنيسة ثم إحراق الصورة بالدماء وهو ممسك بها بيديه المجردتين حتى تتحول الصورة إلى رماد تعبيراً عن الولاء والطاعة وعدم الخيانة .
وكما تستخدم الطقوس للاحتفال تستخدم أيضاً للعقاب فالخيانة في المافيا وخصوصاً المافيا الإيطالية لا تكفير لها سوى الموت حرقاً . 
على الرغم من أن دور النساء داخل المافيا ينحصر على تربية الأجيال الجديدة والاهتمام بها إلا أن الاعتماد على النساء في أمور القيادة أمر طبيعي في المافيا، فكل زوجة يقع زوجها تحت يد القانون تتولى منصبه .
فالمرأة عندما يتملكها الشر وتنغمس فيه تكون أكثر شراسة من الرجال لأنها لا تستخدم عقلها كثيراً عندما تتاح الفرصة للانتقام أو الانقضاض والسيطرة على صفقة ما .وتعد ألقاب سيليست" و "عيون الجليد" و "لا بيكوليتا" من أشهر الأسماء التي اشتهرت بها زعيمات المافيا .
ويطلق على الأتاوة التي تدفع لعصابات المافيا اسم "بيزو" 
برناردو بروفنتسانو أحد زعماء المافيا الإيطالية وأبرز شخصيات الجريمة المنظمة في عهده توفي في مستشفى في ميلانو عن عمر يناهر 83 عاما.
في عام 2015،وكان بروفنتسانو زعيم المافيا (كوزا نوسترا) بلا منازع في صقلية منذ عام 1993 حتى اعتقاله عام 2006 الذي أنهى فترة هروب من السلطة امتدت 43 عاما متصلة.
وتوفي ريينا عام 2017 في السجن وهو يقضي 26 حكما بالسجن مدى الحياة وهو في السابعة والثمانين من العمر بعد معاناة مع مرض السرطان.
وتحدثت وسائل إعلام إيطالية عن الشخصيات التي يُحتمل أن تتولى زعامة هذه المافيا، إذ كان ريينا ينظر إليه باعتباره الأب الروحي لها رغم وجوده في السجن وخضوعه لرقابة وإجراءات أمنية مشددة لمنعه من التواصل مع أفراد المافيا خارج السجن وداخله.
الكاتب
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مكان في رواية .

جديد قسم : مكان في رواية

إرسال تعليق